قصص قصيرة للأطفال
قصص قصيرة للأطفال

قصص أطفال قصيرة

قصص أطفال قصيرة، القصة لها أهمية كبيرة ولها دور عظيم في تشكيل سلوك الطفل، فمن خلالها تستطيعين أن تزرعي في طفلك القيم التي ترغبين فيها، كالصدقة والأمانة والتواضع وغيرها من الصفات الحميدة، سوف نعرض في هذا المقال مجموعة من القصص القصيرة والممتعة، التي توضح الصفات الحميدة التي يجب على الطفل التحلي بها، وسوف نعرض أيضا الصفات السيئة، لكى توضحي من خلالها للطفل أنها صفات سيئة لابد أن يبتعد عنها.

قصة الأرنب والسلحفاة

كان هناك أرنب مغرور يعيش في الغابة مع أصدقائه من الحيوانات الأليفة، ولكنه كان مغرورا، وكان يعامل كل الحيوانات بطريقة سيئة، ودائما يقول لهم أنا الأفضل منكم جميعا.

وفي ذات يوم ذهب الأرنب إلى السلحفاة، وقال لها: أيتها السلحفاة البطيئة الكسولة، ما رأيك في أن تدخلي معي في مسابقة؟ فقالت السلحفاة: كفاك غرورا أيها الأرنب.

وبالرغم من أنك مغرور إلا أنني سوف أدخل معك في المسابقة وإن شاء الله سأكون أنا الفائزة، ضحك الأرنب كثيرا وقال لها: ها ها ها أنت أيتها السلحفاة البطيئة الكسولة ستغلبينني!.

وجاء يوم المسابقة، وتجمعت كل حيوانات الغابة، لكى يحضروا المسابقة بين الأرنب والسلحفاة، وينتظروا جميعا نهاية المسابقة لكى يتعرفوا على الفائز.

بدأت المسابقة، وأخذ الأرنب يجري ويجرى مسرعا حتى يفوز على السلحفاة، ثم توقف ينظر خلفه فلم يرى السلحفاة، فقال: أنها كسولة وبطيئة جدا لن تصل الآن.

فقرر الأرنب أن يستريح قليلا، ثم يعاود الجري مرة أخرى حتى يفوز عليها، ولكنه ذهب في سبات عميق، وكانت السلحفاة تجرى وتجرى حتى تفوز على الأرنب.

وبالفعل ذهبت السلحفاة إلى النهاية قبل الأرنب وأصبحت هي الفائزة، استيقظ الأرنب من نومه وقال: لابد أن أكمل الجري حتى أفوز عليها، وبدأ في الجري مرة أخرى.

وعندما وصل إلى نهاية المسابقة، كانت المفاجأة وجد السلحفاة قد وصلت من قبله، وأصبحت هي الفائزة، تعجب كثيرا! ، وقال: كيف تصل قبلي وأنا أسرع منها؟

وهنا أدرك الأرنب أنه كان مخطئ، وأن السرعة وحدها لا تكفي، ولابد عليه أن لا يستخف من أي حيوان، وتعلم الدرس جيدا، وأصبح غير مغرور.

قصة عامر والنار

كان هناك ولد اسمه عامر، كان عامر ولد لا يسمع كلام والديه أبدا، وكان مشاغبا جدا، ودائما ما يثير المشاكل، وكانت والدته تغضب منه كثيرا.

كانت والدته تنصحه مرارا وتكرارا، ولكن دون فائدة، وفي ذات مرة خرجت والدته إلى السوق، وقالت له: يا عامر سوف أذهب لشراء بعض متطلبات المنزل وسأتركك هنا.

أعدني يا عامر أن لا تثير المشاكل، وأن تكون ولدا مهذبا مطيعا، قال لها: حاضر يا أمي، لا تقلقي، اذهبي إلى شراء المتطلبات ولا تخافي عليا.

وخرجت الأم، وأحضر عامر الكبريت وقام بإشعاله، فعندما اشتعلت النار، خاف عامر كثيرا، وقام بإلقاء الكبريت على الأرض، فأمسكت النار في السجاد.

واشتعل البيت كله، وخرج عامر مسرعا من البيت، بعد ما كانت يديه أصيبت بالحرق، وعندما جاءت الأم اتصلت فورا بالمطافئ.

وجاءت سيارة المطافئ، وقامت بإخماد النار سريعا، وتوقفت النيران ولله الحمد، ولكن بعد ما أحرقت منزلهم، وهنا عارف عامر غلطته، وتأسف كثيرا على هذا الفعل، وقال: إن أفعل هذا مرة أخرى، وإن شاء الله يا أمي سوف أكون ولدا مطيعا.

قصص قصيرة للأطفال
قصص قصيرة للأطفال

قصة سارة المطيعة

كان هناك فتاة اسمها سارة، سارة كانت فتاة مطيعة ومهذبة، تسمع كلام والديها، فكان يحبها كل الناس، فالبنت المطيعة المهذبة يحبها الجميع ويلبون لها طلباتها.

سارة أيضا كانت متفوقة في دراستها، ولما لا؟ فالفتاة المهذبة المطيعة تكون متفوقة في دراستها؛ لأنها تسمع كلام والدتها حين تقول لها قومي باستذكار دروسك، تقوم بالفعل وتنفذ ما قالته لها والدتها.

زيارة أيضا كانت فتاة تحب الله ورسوله صل الله عليه وسلم، فكانت تصوم وتصلي، وتقرأ وردها من القرآن، وتحافظ على أذكارها، وتحفظ القرآن وتراجعه باستمرار، حتى لا يتفلت منها.

وفي ذات يوم كنت سارة نائمة، فاستيقظت حتى تشرب، فوجدت والدتها تصلي، فذهبت لها وقالت: ماذا تصلين يا أمي؟ أهذا هو الفجر؟ فأجابتها والدتها: لا يا صغيرتي لم يحن وقت صلاة الفجر.

فقالت سارة: ما هذه الصلاة يا أمي؟ فقالت والدتها: أنها قيام الليل يا سارة، فقالت سارة: قيام الليل! وماذا يعني هذا؟ فأجابتها والدتها وقالت: أنها صلاة سنة عن النبي صل الله عليه وسلم.

أخبرنا رسول الله صل الله عليه وسلم بأن نصليها فثوابها عظيم، وخصوصا حينما نصليها في الثلث الأخير من الليل؛ لأنه في ذلك الوقت يتنزل ربنا سبحانه وتعالى.

ويقول هل من داع فاستجيب له؟ هل من مستغفر فاغفر له؟ فيما معني الحديث يا صغيرتي، فإنه وقت مبارك، قالت سارة لوالدتها: وهل يمكنني يا أمي أن أصليها؟ فأجابت الأم: نعم يا حبيبتي، فقالت سارة: لن أترك صلاة قيام الليل من هذه الليلة يا أمي، فقالت الأم: بارك الله فيك يا فتاتي الصغيرة.

قصة الفيل الطيور

كان هناك فيل يعيش في الغابة، وكان هذا الفيل طيب جدا يحبه جميع الحيوانات؛ لأنه يساعدهم دائما ويعاملهم بالحسنى، ويعاملهم جميعا كأنهم إخوانه.

وهذا الفيل الطيب كان يحب الأكل كثيرا، ولكن مع ذلك يأكل ما يكفيه من الطعام فقط، ولا يسرف في الأكل، قال تعالى ( كلوا واشربوا ولا تسرفوا).

كان حجمه كبير جدا، ولكن كان يأكل كى يمده الأكل بالصحة والقوة، فيستطيع مساعدة أصدقائه الحيوانات، ويحميهم إذا تعرضوا للخطر.

فكان الجميع يحبه كثيرا، ويلتفون حوله ويلعبون معه، فالحيوان الطيب وكذلك الإنسان الطيب يحبه الجميع ويحترمونه ويقدمون له يد المساعدة دائما.

قصة أم جميل وشهر رمضان

كانت هناك سيدة تدعى أم جميل، كانت هذه السيدة تقضي شهر رمضان المبارك في مشاهدة التلفاز ليلا ونهارا، وبالتالي كانت تضيع الوقت، والوقت في رمضان وقت مبارك.

لابد أن نقضيه في العبادة وذكر الله وقراءة القرآن والصلاة، وكل الأعمال التي يحبها الله ورسوله، وهذا الشهر يمر سريعا جدا، ومر رمضان على أم جميل من دون أن تحصد فيه الكثير من الحسنات؛ لأنها أضاعت معظم وقتها في مشاهدة التلفاز والمحادثات التليفونية.

حزنت أم جميل كثيرا، لانتهاء الشهر، ولكن لا ينفع الحزن هنا ولا الندم؛ لأنه لن يعود مرة أخرى، لن يعود إلا في السنة القادمة، وهل تضمن أن تعيش للسنة القادمة لتعوض ما فاتها من الثواب الكبير والأجر العظيم؟.

وهذه القصة تعلمنا أن ننجز المهام المطلوبة منا في وقتها، لا ننتظر ونقول باقي الكثير من الوقت، اعلم يا صغيري جيدا، واحفظ هذه الحكمة الجميلة ( لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد).

انجز مهامك أول بأول، حتى لا تتراكم عليك، ذاكر دروسك أول بأول، قوم بحفظ القرآن أول بأول، ولا تؤجل عمل اليوم إلى الغد.

وبهذا نكون قد عرضنا في هذا المقال مجموعة من القصص القصيرة والممتعة للأطفال، بالطبع سوف يحبها طفلك كثيرا ويطلب منك أن تحكيها له مرارا وتكرارا.

اترك تعليقاً